الشيخ المحمودي

302

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ودعاهم إلى تقوى اللّه والبرّ ومراجعة الحقّ « 6 » . قالوا : وخرج إليهم قيس بن سعد بن عبادة فناداهم فقال : يا عباد اللّه أخرجوا إلينا طلبتنا وانهضوا إلى عدوّكم وعدوّنا معا . فقال له عبد اللّه بن شجرة السلمي : إنّ الحقّ قد أضاء لنا فلسنا متابعيكم أبدا أو تأتونا بمثل عمر ! فقال : واللّه ما نعلم على الأرض مثل عمر إلّا أن يكون صاحبنا ! وقال لهم عليّ : يا قوم إنّه قد غلب . . . إلى آخر ما يأتي من كلامه عليه السّلام . أنساب الأشراف ج 439 من ترجمة أمير المؤمنين ص 396 ط 1 . تذييل كرامة وأخبار غيبيّة لأمير المؤمنين عليه السّلام روى الخطيب في ترجمة جندب بن عبد اللّه الأزدي تحت الرقم : ( 3740 ) من تاريخ بغداد : ج 7 ص 249 ، قال : أخبرنا ولّاد بن عليّ الكوفي ، أخبرنا محمّد بن عليّ بن دحيم الشيباني ، حدّثنا أحمد بن حازم ، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمان - يعني ابن أبي ليلى - حدّثنا سعيد بن خيثم ، عن القعقاع بن عمارة ، عن أبي الخليل ، عن أبي السابغة ، عن جندب الأزدي قال : لمّا عدلنا إلى الخوارج - ونحن مع عليّ بن أبي طالب - فانتهينا إلى معسكرهم فإذا لهم دويّ كدويّ النحل ، من قراءة القرآن - وفيهم ذو الثفنات وأصحاب البرانس « 7 » وساق الحديث إلى أن قال « 8 » : - ثمّ قام عليّ فأمسكت له

--> ( 6 ) وقد أسقطنا بعده ما أجابه الخبيث ابن وهب في جواب كتابه عليه السّلام . ( 7 ) ذو الثفات هو عبد اللّه بن وهب الراسي ، أو أعم منه لأن كثيرا منهم - أخزاهم اللّه - كان في جباههم مثل ثفنة البعير من أثر السجود . ( 8 ) يا ليت أنّه ذكر تمام الحديث ولم يبخل بذكر الحقائق .